بالقرب من جسر الجمهورية الرابط بين ساحة التحرير حيث نَصب جواد سليم والمنطقة الخضراء التي تضم مقارَّ حكومية وبعثات دبلوماسية، وقفت زينب محمد ومعها فتيات أخريات وهنّ يحملن الأدوية وعبوات البيبسي لمساعدة المتظاهرين الذين يتعرّضون لإصابات أو يعانون من ضيق في التنفس بسبب استنشاق الغاز المسيل للدموع. لا تقف زينب (22 عاماً) في منطقة آمنة. […]
