السفير الأمريكي ديفيد فريدمان يتحدث مع رجل الأعمال الأمريكي شيلدون آديلسون وزوجته ميريام أثناء افتتاح طريق الحج اليهودي القديم في مدينة داوود الأثرية في حي سلوان الفلسطيني بشرق القدس يوم الأحد. صورة: AFP

حضر مسؤولون أمريكيون افتتاح موقع أثري تم تنظيمه من قبل مجموعة مرتبطة بالمستوطنين في شرق القدس يوم الأحد وهو ما أغضب الفلسطينيين.

كان مستشار البيت الأبيض جيسون جرينبلات والسفير الأمريكي لإسرائيل ديفيد فريمان من ضمن المسؤولين الأمريكيين الذين حضروا الحدث حيث تم الاحتفاء باكتمال المشروع الأثري بالقرب من المدينة القديمة في شرق القدس، ذي الغالبية الفلسطينية.

أنكر كل من جرينبلات وفريدمان، الذين قام كل منهما بإلقاء كلمة في الحدث الذي نظمته مجموعة “مدينة داوود” الإسرائيلية، الاتهامات بدعم سيطرة إسرائيل على شرق القدس.

أشار المسؤولون للحدث باللحظة التاريخية التي تكشف عن طريق قديم تقول المنظمة أنه كان طريق الحج للمعبد اليهودي الثاني منذ 2000 عام.

حضر الحدث السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام أيضاً، بالإضافة لسفراء أمريكيين آخرين. كما حضرت سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي.

اتهم الفلسطينيون القاطنين بحي سلوان إسرائيل ومنظمة بيت داوود بمحاولة دفعهم خارج القدس، وأدان وزير الخارجية الفلسطيني ما أسماه “الخطط الاستعمارية لاستبدال الوضع القائم في القدس المحتلة والمدينة القديمة.”

انتقدت “إيميك شافيه” مجموعة إسرائيلية تعارض “تسييس” الآثار التواجد الأمريكي، ووصفته ب”فعل سياسي هو الأقرب لاعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على المدينة القديمة بالقدس.”

كانت إسرائيل احتلت القدس الشرقية في حرب الستة أيام في 1967 وضمتها لأرضها بعد ذلك في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
تعتبر إسرائيل المدينة بأكملها عاصمتها، بينما تعتبر فلسطين القدس الشرقية عاصمة دولتها المستقبلية.

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *